ابن العربي
31
أحكام القرآن
وقد روي أن النبي أعرض عنه وأقيمت صلاة العصر فلما فرغ منها نزل عليه جبريل بالآية فدعاه فقال له أشهدت معنا الصلاة ؟ قال نعم قال اذهب فإنها كفارة لما فعلت وروي أن النبي لما تلا هذه الآية قال له قم فصل أربع ركعات والله أعلم الآية الثامنة قوله تعالى ( * ( ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين ) * ) [ الآيتان 118119 ] فيها ست مسائل المسألة الأولى في معنى الأمة وقد قدمنا الإشارة إليها ؛ وجمع بعض العلماء فيها نيفا وثلاثين معنى وهي هاهنا بمعنى الجماعة يعني جماعة واحدة على دين واحد كما يقال كان الناس أمة واحدة ؛ أي جماعة على دين واحد المسألة الثانية قال قتادة معناه لو شاء ربك لجعل الناس كلهم مسلمين